| اخبار سوريا | الشكاوي | اسرة الموقع | تواصل مع الإدارة |
|
سوريا الأسد:المواطن هو البوصلة ونحن نقوم بالسير معه في الاتجاه الذي يحدده |
القائمة الرئيسيةالبحث في الموقع
إعلان
|
الصفحة الرئيسية
=> أخبار عالمية سياسية واقتصادية
=> أي تصويت سريع في مجلس الأمن على مشروع قرار ضد سورية محكوم عليه بالفشل سلفاً
أي تصويت سريع في مجلس الأمن على مشروع قرار ضد سورية محكوم عليه بالفشل سلفاً
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لا ترى مغزى في إجراء تصويت سريع على مشروع القرار الغربي العربي المقدم إلى مجلس الأمن حول سورية وأن أي تصويت سريع في مجلس الأمن محكوم عليه بالفشل سلفا مؤكدة أن مسودة القرار غير مقبولة. وقال نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف في تصريح اليوم كل شيء يمكن أن يحدث ويمكنهم أن يتجاهلوا رأي زملائهم وأن يطالبوا بتصويت فوري ولكن هذا سيكون مشروعا فاشلا سلفا لأن التعبير عن رأينا ورد سلفا وكذلك عن رأي شركائنا الصينيين. وأضاف غاتيلوف توجد رسائل مبدئية معينة يجب أن يتضمنها أي مشروع قرار لمجلس الأمن وهي دعوة جميع الأطراف وليس الحكومة السورية فقط لوقف العنف وكذلك الدعوة إلى البدء بحوار سياسي دون شروط مسبقة لحل القضايا القائمة في سورية حاليا. وتابع نائب وزير الخارجية الروسي إنه لا يزال من المبكر لأوانه التكلم عن أن مشروع القرار هذا سيعرض على التصويت حيث يجب إجراء عدة جولات من المشاورات بعد عرض المشروع ويتعين على الوفود بعد ذلك توجيه المشروع إلى عواصمها لدراسته بانتباه هناك وترسل العواصم توجيهاتها وتجري من ثم مناقشة من جديد. وأعلن غاتيلوف أن روسيا ترى أنه من غير المقبول الدعوة التى يتضمنها مشروع القرار الذي تقدمت به بلدان غربية وعربية إلى مجلس الأمن حول سورية مضيفا أن أي قرارات في مجلس الأمن حول مستقبل التسوية السياسية في سورية يجب أن تتخذ في اطار سير العملية السياسية. وأوضح نائب وزير الخارجية الروسي أن مشروع القرار المقدم إلى مجلس الأمن جرى إعداده من قبل الفرنسيين في البداية ولكنهم يعمدون الآن لتقديم المبادرة إلى بلدان عربية وبصورة خاصة إلى المغرب التي ستطرح هذا المشروع في المجلس وترد الاشارة في مشروع القرار إلى خطة المجلس الوزاري العربي حول سورية. وأشار غاتيلوف إلى أن المغرب يعتزم تقديم مشروع القرار اليوم إلى المناقشة ولكن أعضاء مجلس الأمن لم يطلعوا بعد على هذا المشروع ولذلك فمن البديهي أن الأمر يقتضي وقتا كي تتمكن الوفود من تنسيق المواقف مع عواصمها. وأعلن غاتيلوف أيضا أنه من المنتظر أن يصل إلى نيويورك الأسبوع القادم الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربى الذي يتعين عليه أن يتحدث في مؤتمر صحفي عن عمل مراقبي الجامعة العربية في سورية. وقال إننا ننتظر وجوب تقديم التقرير الذى وضعته بعثة المراقبين برئاسة الجنرال السودانى للاطلاع عليه من قبل اعضاء مجلس الامن وان اعضاء مجلس الامن بمن فيهم روسيا لم يطلعوا بعد على هذا التقرير واخذا بالاعتبار للطابع المعقد لهذه المسالة فسيكون من المنطقى ان يتمكن اعضاء مجلس الامن من الاطلاع مسبقا على التوصيات والاستنتاجات التى وضعتها بعثة المراقبين ولا يمكن بعد ذلك سوى التعويل على مناقشة هذه المسالة فى مجلس الأمن. وكان غاتيلوف أعلن في وقت سابق اليوم أن مسودة القرار الغربي العربي المطروحة في مجلس الأمن الدولي غير مقبولة وإن روسيا لا ترى إمكانية للتصويت عليها في مجلس الأمن مشيرا إلى أن مشروع الوثيقة الذي اقترحه الغرب لا يراعي موقف روسيا. وأشار غاتيلوف إلى أن مشروع القرار الروسي المطروح في مجلس الأمن يركز خلافا للمشروع الغربي على ضرورة بدء العملية السياسية بين الحكومة والمعارضة في سورية ويتضمن الدعوات إلى أن توقف كل الأطراف العنف وان روسيا تنطلق من أن مشروعها لا يزال مطروحا على الطاولة في مجلس الأمن وأنها مستعدة لمواصلة العمل عليه. وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي أننا مستعدون أيضا لإدخال الإضافات المناسبة إلى نصنا شريطة أن تتجاوب هذه الإضافات مع مهمة تفعيل العملية السياسية والتي سيعرب فيها عن الدعم لنشاط مراقبي بعثة جامعة الدول العربية لاحقا. وأوضح غاتيلوف أن روسيا تنتظر تقديم تقرير بعثة المراقبين العرب حول عملها في سورية لمناقشته في مجلس الأمن الدولي مؤكدا أن هذا التقرير يشكل وثيقة جدية للغاية وينبغي على جميع أعضاء مجلس الأمن مناقشتها بشكل دقيق قبل عقد أي جلسات لمجلس الأمن ومن المنطقي أن يتعرف جميع أعضاء المجلس على مضمون تقرير البعثة. ولفت نائب وزير الخارجية الروسي إلى أن مشروع القرار الغربي يتضمن إشارات إلى أنه سينظر في حال عدم تنفيذ القرار بعد 15 يوما في تدابير إضافية متسائلا ما هي هذه التدابير التي لا نعرفها مؤكدا أن مشروع القرار المطروح بهذا الشكل مرفوض بالنسبة لروسيا وإن الحديث لا يدور بعد عن التصويت على مشروع القرار. وقال إن الوثيقة الغربية ستطرح على المشاورات في مجلس الأمن وإن روسيا تصر في الوقت نفسه على أن يطرح على الطاولة في مجلس الأمن مشروع القرار الروسي أيضا الذي أجرى الخبراء حوله بضع جولات من المناقشات. ريابكوف: روسيا ترفض محاولات الغرب إقرار نهجه بفرض عقوبات أحادية الجانب على سورية من جهته أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده لن تشارك الغرب في محاولاته إقرار نهجه بفرض عقوبات أحادية الجانب على سورية بنفوذ الأمم المتحدة. وجدد ريابكوف في حديث لإذاعة صدى موسكو رفض روسيا محاولات الغرب فرض تنفيذ السيناريو الليبي على سورية مشيرا إلى أن سعي الغرب فرض العقوبات ضد سورية يشكل محاولة لتكرار السيناريو الليبي وهذا الأمر غير مقبول بالنسبة لروسيا لأنه سيزعزع أسس النظام العالمي. وقال نائب وزير الخارجية الروسي إن الولايات المتحدة الأمريكية ودول الاتحاد الأوروبي اتخذت قرارا اعتباطيا بفرض العقوبات بطريقة أحادية الجانب ويسعون لاستخدام نفوذ مجلس الأمن لتكريس ما تم إقراره ووضعه دون الأخذ بالاعتبار رأي روسيا موضحا أن بلاده لن تشارك في هذه المساعي وستواصل انتقاد وتوعية الغرب والتوضيح له مخاطر استمراره بهذا الطريق. ولفت إلى أن فرض العقوبات على الحكومة السورية هو الأسلوب ذاته الذي استخدم مع إيران مشددا على أن روسيا ستبذل كل ما بوسعها لمنع تكرار السيناريو الليبي في سورية ومحاولة فرض حظر الطيران فيها. وجدد نائب وزير الخارجية الروسي انتقاد بلاده لممارسات قوات حلف شمال الأطلسي ضد ليبيا مؤكدا أنها شوهت القرارين الدوليين1970 و1973 بخصوص ليبيا وقامت بعملية عسكرية حقيقية تأييدا لأحد طرفي الحرب الأهلية في ليبيا. وحول مبيعات الأسلحة الروسية لسورية أكد نائب وزير الخارجية الروسي أن بلاده غير ملزمة بتقديم التبريرات لذلك ومن حقها القانوني القيام بهذه المبيعات لافتا إلى أن ما تبيعه روسيا لسورية يعد كمية متواضعة جدا مقارنة بمبيعات الأسلحة لدول أخرى في الشرق الأوسط. دزاسوخوف: روسيا لن تقبل بقرار أممي ينتهك السيادة السورية وتوجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن يفقدها مصداقيتها بدوره أكد الكسندر دزاسوخوف رئيس جمعية الصداقة الروسية السورية أن الدبلوماسية الروسية لن تمرر أي قرار في مجلس الأمن ينتهك السيادة السورية ويتدخل في شؤونها الداخلية وقال.. إن أي قرار من هذا القبيل يشكل سابقة قانونية إذ لا يمكن لمنظمة دولية إستبعاد السلطة التي انتخبها الشعب وروسيا لا تؤيد مثل هذا المقترح. واعتبر دزاسوخوف في حديث لقناة روسيا اليوم أن رفع الجامعة العربية ملف سورية إلى مجلس الأمن سيفقدها مصداقيتها كما يثير الكثير من الشبهات وقال.. إن دول الجامعة العربية لا تتخذ مواقف موحدة تجاه سورية وروسيا تنظر إلى الجامعة كمجموعة تحمي مصالح البلدان العربية.. وعليها أن تستغل اليوم الفرصة النادرة المتوفرة أمامها للعب دور فعال لتسوية الأزمة السورية عربيا والحيلولة دون التدخل الخارجي. وأشار دزاسوخوف إلى الحرب الإعلامية اليومية التي تتعرض لها سورية دون توقف لتزوير حقيقة ما يجري فيها إذ لا يأتي أحد على ذكر المسيرات الحاشدة التي تؤيد برنامج الإصلاح الذي أقرته القيادة السورية وفق جدول زمني محدد وعلى المجتمع الدولي أن يساعد الشعب السوري على تنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية بدلا من أن يصادر حقه في اختيار ممثليه.
2/5 (3 اصوات)
| القائمة الفرعيةالبحث في جوجلالتوقيتحكمة اليوم
| |||||||||||||||