القائمة الرئيسية |
الصفحة الرئيسية
=> مقالاتك بقلمك
=> المازوت مفقود وتصريحات المعنيين مستمرة !!...المواطنون في الطابور
المازوت مفقود وتصريحات المعنيين مستمرة !!...المواطنون في الطابور ![]() بقلم :عبد الرحمن حمادي مع حلول البرد وهطول الأمطار ، صار الحديث الرئيسي ويكاد يكون الوحيد هو فقدان مادة المازوت ،ويعني كلمة (فقدان) بكل ماتعنيه من كلمة ، فنحن لا نتحدث عن (أزمة) أو (اختناق) بالمادة ، بل نتحدث عن (ندرة) المادة في المحطات ولا المحال ولا بالصهاريج .. المواطنون مع فقدان المادة يوم الوقفة حاولوا إيجاد بدائل تتمثل في الغاز لمن عنده مدفأة تعمل على الغاز ،وهو ما أدى إلى فقدان المادة أيضاً ،وفي المحصلة كان الحل هو اللجوء للمدافئ التي تعمل على الكهرباء بدون التفكير بالفاتورة الباهظة التي ستأتي حتماً وهو ما أدى إلى ضغط هائل على الشبكة الكهربائية أدى إلى انقطاعات طويلة استمرت أكثر من يومين في بعض المناطق كما في ناحية الغندورة حيث استمر انقطاع الكهرباء فيها من الساعة الرابعة صباحاً يوم السبت وحتى الرابعة مساء يوم الأحد وقس على ذلك بقية المناطق والأحياء في حلب . جولة محبطة : يوم وقفة العيد أخذ داعيكم "بادونة" فارغة وبدأ بجولة شملت جميع محطات الوقود في حلب وضواحيها أملاً في الحصول على لتر مازوت لا أكثر ، لكن في كل محطة كان هناك حشد من حاملي "البيدونات" قد سبقوني بعضهم يتوسل صاحب المحطة وعمالها وبعضهم ينتظرون وهو يعلم أن انتظاره بدون جدوى والأغلبية تتذمر في حالة لاتملك فيها إلا التذمر معظم أصحاب المحطات أكدوا أن المازوت لم يأت إليهم منذ أيام ، وهناك محطات خارج المدينة تأخذ المازوت لتملأ السيارات التي تعمل على المازوت فذهبنا للمحطات خارج المدينة فكان الحال على ما هو .. حشود من حاملي "البيدونات" وخيبة أمل على وجوه الجميع و ... لا مازوت !!. ما قاله المواطنون : هنا وهناك حاورنا بعض حاملي "البيدونات" المنتظرين وإليكم أمثلة ممن حاورناهم: ـ المواطن شاهر ـ ي (50 سنة) : منذ مدّة لم يدخل بيتي ليتر مازوت واحد .. الآن كما ترون اشتد البرد ونحن في وقفة العيد ، منذ الصباح أدور من مكان لمكان لأحصل على ليترين فقط من أجل الحمام لكن بدون فائدة .. أسأل الحكومة أين المازوت .. يا أخي أعيدوه إلى ما كان عليه أي بعشرين ليرة لكن وفروه .. ـ المواطن محمود ـ ن (35 سنة ) العام الماضي كان سعر ليتر المازوت 20 ليرة لكن كان متوفراً نشتري بالليتر وبالبرميل دون أيّ عناء .. الآن بعد تخفيض سعر المازوت ماذا حدث ؟ الجواب واضح .. المازوت يتم تهريبه والذي يهربه ليس أنا وهؤلاء الناس .. بل معروف من يهرّب المازوت . ـ المواطن خالد ـ ل (30 سنة) عندي طفل صغير في البيت البرد نخر عظامه وأصعب شيء أن ترى طفلك يرتجف من البرد ولا تستطيع أن تفعل شيئاً ولاحتى تأمين ليتر مازوت لتبعد عنه البرد .. ـ مواطن غاضب رفض ذكر اسمه قال : أنا تربيتي الأخلاقية تمنعني من مجرد التفكير باستجرار الكهرباء بشكل غير مشروع ولكن الآن تغيرت قناعاتي .. سأعود للبيت و (أسرق) الكهرباء لأن ذلك هو الحل الوحيد لتدفئة أسرتي ولا نجد حاجة لذكر بقية الحوارات لأنها تتشابه مع ما أوردناه حيث الكل متذمر .. ملهوف للحصول على بضعة لترات من المازوت .. وفي النهاية لا مازوت !! كلمات ووعود يا حكومة : في المقابل تغمرنا ومازالت تصريحات السيد وزير النفط وغيره من المعنيين بموضوع المازوت .. تغمرنا بالأرقام الضخمة عن كميات المازوت الضخمة التي تم ويتم ضخها لحلب ومع كل تصريح يطمئن السيد وزير النفط المواطنين بأن لايقلقوا ، فحاجتهم من المازوت متوفرة وستصل إليهم واستمرت التصريحات والوعود إلى أن وقعت الفأس بالرأس وجاء البرد والمطر وليت تصريحات السيد الوزير لم تكن إلا تصريحات . والكل يتساءل : هل يعقل أن تبقى الجهات المعنية بمادة المازوت وتوفيرها للمواطنين هكذا صامتة عاجزة ؟! نعم (صامتة عاجزة) لأننا ككل المواطنين لم نعد نقتنع بسيل التصريحات والوعود من هذه الجهة أو تلك عن قرارات وإجراءات. ـ هل عجز المكتب التنفيذي عن إجراءات ميدانية صارمة وفورية توصل المازوت للمواطنين؟. ـ هل عجزت محروقات عن ضبط صهاريجها لتفرغ حمولاتها في محطات محكومة من جهات إشراف نزيهة تملأ بيدونات حشود حاملي البيدونات المنتظرين حول محطات الوقود؟ . ـ هل عجزت مديرية الاقتصاد والتجارة عن استنفار عناصرها على المحطات لمنع التلاعب بالمادة وتهريبها؟ . ـ هل .. وهل ... وهل وعشرات الأسئلة نطرحها اليوم أمام كل المسؤولين في حلب بدون استثناء لأن كل مسؤول يتحمل جزءاً من هذه الحالة غير المقبولة (المكتب التنفيذي – الاقتصاد والتجارة ـ أقسام الشرطة ـ الجهاز الحزبي ... الخ). وما من جهة خارج المسؤولية . وجاء ما يلي : ونحن نعد حول هذه الوقفة قيل لنا أن قراراً صدر بأن على صاحب دفتر عائلة تسجيل اسمه ليحصل على (500) ليتر ، والمواطن إزاء هذا القرار لا يعرف أين سيسجل اسمه ومتى ستأتيه كميته ؟ نأمل من الجهة التي أصدرت القرار إن كان صحيحاً التوضيح عبر وسائل الإعلام ليعرف الباحث عن المازوت (رأسه من رجليه) كما يقول المثل . وبعــد باسمنا وباسم مواطني حلب نقول لجميع المعنيين والمسؤولين أنه لم يعد ثمة أي وقت للامبالاة في تأمين مادة المازوت للمواطنين ، ولم تعد ثمة قناعة لدى الجميع بالوعود والتصريحات ، بل يجب وضع الحلول ميدانياً وفورياً لإنهاء هذه الحالة ... ونثق أن الجهات المعنية في محافظة حلب لن تقصّر ..ولنا متابعة . 1.4/5 (10 اصوات)
| تسجيل الدخولالبحث في الموقع
البحث في جوجلالتوقيتحكمة اليوم
أسعار الذهب اليوم 29/4/2012
التصويت | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||